يَا غَائِبِينَ وَطَيفُهُم لا يَبْعُدُ
إِنَّ الغَرَامَ بِأَضلُعِي يَتَوَقَّدُ
مَا حِيلَتِي وَالشَّوقُ يَعصِفُ بِالرُّؤَى
وَالدَّمعُ مِن فَرطِ الجَوَى يَتَجَدَّدُ
طَالَ الفِرَاقُ فَهَل لِيَومِ تَلَاقِنَا
وَقتٌ يُبَدِّدُ لَوعَتِي وَيُبَرِّدُ؟
إِن كَانَ يُرضِيكُم عَذَابُ مُتَيَّمٍ
فَأَنَا الوَفِيُّ لِعَهدِكُم.. أَتَجَلَّدُ
يَا مَن غَدَوتُم فِي الضَّمِيرِ حُشَاشَةً
جُودُوا بِوَصلٍ.. فَالفُؤَادُ مُسَهَّدُ
عموديه
بحر الكامل
قافية الدال (د)
أضف تعليق