زَعَمَت سُلُوّاً فَادَّعَيتُ تَصَبُّراً
وَالقَلبُ نَحوَ دِيَارِهَا مُتَوَافِدُ
أُبدِي الجَفَاءَ وَفِي الضُّلُوعِ صَبَابَةٌ
لَو ذَاقَهَا لَبَكَى الجَلِيدُ الصَّامِدُ
بَعَثَت تُحَذِّرُ مِن وُشَاةِ قَبِيلَةٍ
وَتَقُولُ إِنَّ عُيُونَهُم لَتُرَاصِدُ
فَمَضَيتُ أَكتُمُ حُبَّهَا عَن عُذَّلٍ
كَيْمَا يَنَامَ عَنِ المَلَامَةِ حَاسِدُ
وَاللَّهِ لَو سَأَلَت حُشَاشَةَ مُهجَتِي
لَوَهَبتُهَا وَأَنَا السَّعِيدُ الحَامِدُ
ظَنَّت بِأَنَّ الهَجرَ يَمحُو وِدَّنَا
هَيهَاتَ، بَل هُوَ لِلمَحَبَّةِ رَافِدُ
لَا تَعجَبِي إِن غَابَ شَخصِي لَيلَةً
فَالقَلبُ بَابَكِ كُلَّ يَومٍ قَاصِدُ
بَاتَت نُجُومُ اللَّيْلِ تَرقُبُ نُورَكِ
وَالبَدرُ مِن حَسَدٍ لِوَجْهِكِ كَامِدُ
عموديه
بحر الكامل
قافية الدال (د)
أضف تعليق